الشيخ الأميني
59
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
إنّ حبّي لوصيّ ال * مصطفى عين الكمال « 1 » هو زادي في معادي * ومعاذي في مآلي وبه إكمال ديني * وبه ختم مقالي ومن شعره يمدح أمير المؤمنين سلام اللّه عليه قوله : بأسمائك الحسنى أروّح خاطري * إذا هبّ من قدس الجلال نسيمها لئن سقمت نفسي فأنت طبيبها * وإن شقيت يوما فمنك نعيمها رضيت بأن ألقى القيامة خائفا * دماء نفوس حاربتك جسومها أبا حسن لو كان حبّك مدخلي * جحيما لكان الفوز عندي جحيمها وكيف يخاف النار من كان موقنا * بأنّك مولاه وأنت قسيمها فواعجبا من أمّة كيف ترتجي * من اللّه غفرانا وأنت خصيمها وواعجبا إذ أخّرتك وقدّمت * سواك بلا جرم وأنت زعيمها وقال في مدح مولانا أبي السبطين سلام اللّه عليه : تعالى عليّ في الجلال فرائد * يعود وفي كفّيه منه فرائد ووارد فضل منه يصدر عزلها * تضيق بها منه اللها والأوارد تبارك موصولا وبورك واصلا * له صلة في كلّ نفس وعائد روى فضله الحسّاد من عظم شأنه * وأعظم فضل جاء يرويه حاسد محبّوه أخفوا فضله خيفة الهدى * وأخفاه بغضا حاسد ومعاند فشاع له ما بين ذين مناقب * تجلّ بأن تحصى إذا عدّ قاصد إمام له في جبهة المجد أنجم * علت فعلت إن يدن منهنّ راصد « 2 » لها الفرق من فرع السماك منابر * وفي عنق الجوزاء منها قلائد
--> ( 1 ) وفي نسخة بدل : إنّ حبّي لعليّ المرتضى عين الكمال . ( المؤلّف ) ( 2 ) في أعيان الشيعة والبابليات ورد هذا الشطر هكذا : تعالت فلا يدنو إليهن راصد .